حكاية تسديد الدين بدين ، تنم عن غباء شديد و سذاجة يقع فيها بعض الناس . وإلا لما انتشرت هذه الدعايات المشوهة لأجهزة الصراف والملصقة فيها بشكل استفزازي .
والمستفز أكثر هو تشابه طريقة الدعاية على كل الملصقات (أبو حسن ، أبو فيصل ، أبو سعد وغيرهم من الأبهات) مما يدل على أنهم في الأغلب شخص واحد .
وحسب توصية الشرطة ، فمن يجد مثل هذه الملصقات ، فليبلغ مشكوراً الشرطة أو إدارة البنك صاحبة الصراف ، موضحاً فيه أرقام الهواتف المبينة على تلك الملصقات ، وهذا أقل مايجب فعله لردع هؤلاء الجهلة ، الذين لايعلمون بأنهم بذلك قد أقحموا الناس في دائرة المحرمات اللي هي أصلاً مخبوصة مع البنك المقرض .










